محمد رضا الطبسي النجفي

320

الشيعة والرجعة

في الحشر ، من تفسير القمي وروايته عن الصادق عليه السلام : الثاني : - أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الجبار وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه الحسن عن حميد بن المثنى عن شعيب الحداد عن أبي الصباح الكناني قال قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك مسألة أكره أن اسميها لك فقال أعن الكرات تسألني ؟ قلت نعم ، فقال تلك القدرة لا ينكرها إلا القدرية لا تنكر القدرة لا تنكرها الخبر ، ويؤيده ما رواه أحمد بن محمد أيضا باسناده عن الأصبغ بن نباته ان ابن الكوا سأل عليا « ع » عن الرجعة فأجابه الامام بأنها حق واستدل عليها بآيات ومنها ان قال يا بن الكوا مثلهم يعني مثل أهل الرجعة مثل الملأ من بني إسرائيل حيث يقول اللّه عز وجل : ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ) وقوله تعالى أيضا عزير حيث أخبر اللّه عز وجل فقال ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ ) وأخذه بذلك الذنب مائة عام ثم بعثه ورده إلى الدنيا ثم قال فلا تشك يا بن الكوا قدرة اللّه عز وجل وفي رواية سدير قال سألت الصادق « ع » عن الرجعة فقال القدرية تنكرها ، ثلاثا . الثالث : - روى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن صفوان عن أبي خالد القماط عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر « ع » قال قرء هذه الآية : ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ ) فقال هل تدري من يعني ؟ فقلت يقاتل المؤمنون فيقتلون ويقتلون فقال لا ولكن من قتل من المؤمنين رد حتى يموت ومن مات رد حتى يقتل تلك القدرة فلا تنكرها . الرابع : - روى أحمد بن محمد بن عيسى وأخوه عبد اللّه بن محمد وأحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة قال كرهت أن أسأل أبا جعفر « ع » فاحتلت مسألة لطيفة لأبلغ بها حاجتي فقلت له أخبرني عمن قتل مات قال لا الموت موت ولا القتل قتل ، قلت له ما أجد قولك قال قد فرق بين الموت والقتل في القرآن فقال ( أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ ) وقال ( لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ) فليس كما قلت يا زرارة فالموت موت والقتل قتل « 40 ج 2 الشيعة والرجعة »